تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠١ - وقال [محمد بن السائب] الكلبي: لم يحرِّمه الله عليهم في التوراة، وإنما حرَّم عليهم بعد نزول التوراة بظلمهم وكفرهم، وكانت بنو إسرائيل كلما أصابوا ذنبًا عظيمًا حرَّم الله عليهم طعامًا طيِّبًا، أو صبَّ عليهم رِجزًا وهو الموت، وذلك قوله تعالى: ﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ﴾ [النساء: ١٦٠]. وقوله: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا﴾ إلى قوله: ﴿ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ [الأنعام: ١٤٦] (١).

﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ [آل عمران: ٩٧]

١٠٢ - عن الضحاك - من طريق جويبر -: ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ قال: ومن حجَّه فدخله كان آمنًا من الذنوب التي اكتسبها قبل ذلك (٢).

١٠٣ - وقال جعفر بن محمد الصادق: من دخله على الصفاء كما دخله الأنبياء والأولياء كان آمنا من عذابه (٣).

﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٠٣]

١٠٤ - عن ابن عباس: تمسكوا بدين الله (٤).

١٠٥ - عن جعفر بن محمد [الصادق]- من طريق أبان بن تغلب -: نحن حبل الله الذي قال الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (٥).

(١) تفسير الثعلبي ٨/ ٥١٣.

(٢) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٠. وقد سقط هذا الأثر من طبعة دار إحياء التراث العربي.

(٣) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٠. وقد سقط هذا الأثر من طبعة دار إحياء التراث العربي.

(٤) تفسير الثعلبي ٩/ ٨٠.

(٥) تفسير الثعلبي ٩/ ٩٤. قال المحقق: فيه محمد بن عثمان بن الحسن: كذاب وضع للشيعة، وروى عنهم المناكير. وفي الموسوعة (١٤٠٤٨) عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله ﷺ: "إني تارك فيكم خليفتين: كتاب الله عز وجل حبل ممدود ما بين السماء والأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يَرِدا عَلَيَّ الحوض".

المستدرك على موسوعة التفسير المأثور · الصفحة ٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المستدرك على موسوعة التفسير المأثورص ٤١