تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الحديد

﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ [الحديد: ١١]

٥٠٠ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: ﴿قَرْضًا﴾ أي: صدقة ﴿حَسَنًا﴾ أي: محتسبًا من قلبه بلا منٍّ، ولا أذى (١).

﴿وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ﴾ [الحديد: ١٤]

٥٠١ - عن بلال بن سعد -من طريق الأوزاعي- قال: ذكرك حسناتك، ونسيانك سيئاتك غِرَّة (٢).

﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الحديد: ١٦]

٥٠٢ - قال السُّدِّي: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ بالظاهر وأسروا الكفر ﴿أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ (٣).

﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [الحديد: ١٧]

٥٠٣ - قال جعفر بن محمد: يحييها بالعدل بعد الجور (٤).

(١) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٣٨.

(٢) أخرجه الثعلبي ٢٦/ ٥٣، ورقمه ٣٠٤٠.

(٣) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٦٠.

(٤) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٧٠.

المستدرك على موسوعة التفسير المأثور · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المستدرك على موسوعة التفسير المأثورص ١٤٥