سورة الواقعة
﴿وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً﴾ [الواقعة: ٧]
٤٨٩ - قال الربيع بن أنس: بيَّن الله تعالى ما بهذه الأصناف الثلاثة في آخر السورة، فقال: ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ [الواقعة: ٨٨]، ﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة: ٩٠]، ﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ﴾ [الواقعة: ٩٢] (١).
﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾ [الواقعة: ١٠]
٤٩٠ - قال محمد بن كعب: هم الأنبياء (٢).
﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا﴾ [الواقعة: ٢٥]
٤٩١ - قال محمد بن كعب: لا يُؤثِّم بعضهم بعضًا (٣).
﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ [الواقعة: ٣٩ - ٤٠]
٤٩٢ - قال أبو بكر رضي الله عنه: كل الثُّلَّتين من أمة محمد ﷺ، فمنهم من هو في أول أمته، ومنهم من هو في آخرها (٤).
﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ [الواقعة: ٢٨]
٤٩٣ - عن ابن كثير -من طريق ابن جريج- ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ [الواقعة: ٢٨]، قال: لا شوك فيه (٥).
(١) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٤١٣.
(٢) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم (ص ١٠٥).
(٣) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٤٤٦.
(٤) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٤٢٥.
(٥) تفسير ابن جريج (٢٠٥).