تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هِمَّتُكَ بِخُطْبَةِ الْكَسَلِ وَالتَّوَانِي، تَتَسَلَّلُ إِلَيْهَا وَهِيَ تُجَلْجِلُ: (هَذِهِ أَحْوَالُ مَنْ مَضَى، مِنْ سَلَفِ الْأُمَّةِ وَخَيْرِ الْوَرَى، فَأَيْنَ الثَّرَى مِنَ الثُّرَيَّا؟) بَلْ مَنْ سَمَتْ نَفْسُهُ إِلَى مَقَامَاتِهِمْ أَدْرَكَهَا:

فَتَشَبَّهُوا إِنْ لَمْ تَكُونُوا مِثْلَهُمْ ... إِنَّ التَّشَبُّهَ بِالْكِرَامِ فَلَاحُ

فَأَشْهِدْ قَلْبَكَ هَذِهِ الْمَعَاقِدَ، وَتَدَبَّرْ مَنْقُولَهَا وَمَعْقُولَهَا، وَاسْتَنْبِطْ مَنْطُوقَهَا وَمَفْهُومَهَا، فَالْمَبَانِي خَزَائِنُ الْمَعَانِي.

تعظيم العلم · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعظيم العلمص ٦