تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان رَحِمَهُ اللهُ يقول: «إذا رأيتَ الشَّابَّ يتكلَّمُ عند المشايخ، وإن كان قد بلغَ من العلمِ مبلغًا، فآيس من خيره؛ فإنَّه قليلُ الحياءِ».

وإن احتاج المعلِّمُ إلى إخراج المتعلِّمِ من مجلسه؛ زجرًا له، فليفعل كما فعل سفيان، وكما كان يفعله شعبة رَحِمَهُ اللهُ مع عفَّانَ بن مسلمٍ في درسه.

وقد يُزجر المتعلِّمُ بعدمِ الإقبالِ عليه، وتركِ إجابته، فالسكوتُ جوابٌ؛ كما قال الأعمش.

ورأينا هذا كثيرًا من جماعةٍ من الشُّيوخ؛ منهم العلامة ابن باز رَحِمَهُ اللهُ فربَّما سأله سائلٌ عمَّا لا ينفعه، فترك الشيخُ إجابته، وأمر القارئ أن يواصل قراءته، أو أجابه بخلافِ قصده.

تعظيم العلم · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعظيم العلمص ٥٦