المكالمات، ولولا خشية جرح المشاعر وبعض الاعتبارات الأخرى لسقت بعض القصص الواقعية التي يندى لها الجبين ويتقطع لها قلب كل غيور، فأفيقي أخيه، ولا تنخدعي بالمجرمين الذين يعطون من طرف اللسان حلاوة ويروغون كما يروغ الثعلب.
خدعوها بقولهم: حسناء
والغواني يغرهن الثناء
نظرة فابتسامة فسلام
فكلام فموعد فلقاء
فاعلمي ـ أختي ـ أن هدف هؤلاء هو الاستمتاع بتلك المرأة في لحظات معدودة، ثم يمضي في سبيله وتبقى هي في عارها ودمارها، نسأل الله السلامة والعافية.
ثانياً: الإعجاب:
ومن المخالفات أيضاً ما ينتشر بين بعض الفتيات وخاصة الطالبات ما يسمى بالإعجاب أي: الحب، وفي الحقيقة أن هذا الأمر داء عضال، كيف لا وهو ينافي التوحيد حيث إن العاشقة تنشغل بمن عشقت، فهي تنشغل بذكرها عن حب ربها تبارك وتعالى. كما تقول إحدى العاشقات في رسالة كتبتها إلى معشوقها: "أذكرك في كل حين، أذكرك في ركوعي في سجودي، في جميع صلاتي في كل أحوالي". أسأل الله العافية.