وقال - صلى الله عليه وسلم -: «أحب الكلام إلى الله سبحانه وتعالى أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت» رواه مسلم.
ثامناً: الاستغفار:
ومن ذلك الاستغفار كما قال تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ [محمد: 19]. وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً، ومن كل همٍّ فرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب» (1). وقال - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه: «يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك» (2). هذا ـ يا أختي المسلمة ـ أفضل ما تقضين به وقتك، فأكثري منه، ليطمئن قلبك كما قال تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28].
تاسعاً: الصلاة ... الصلاة:
أمة الله، حافظي على الصلاة في وقتها، وأديها على الوجه المطلوب بأركانها وشروطها، وسنن الأقوال والأفعال، ولا تؤخري الصلاة عن وقتها، فقد ورد الوعيد الشديد لمن يؤخر الصلاة عن وقتها بغير عذر
(1) رواه أبو داود وابن ماجه. وضعفه الألباني كما في ضعيف الجامع، ص 841 رقم (5829).
(2) أخرجه الترمذي (5/ 548) رقم (3540) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.