وهو يزيد في التسجيل، ثم يطلب منها اللقاء ولو عند الباب، ثم يتطور الأمر فيطلب مقابلتها في بعض التجمعات ليراها، مثل السوق أو المستشفى ونحو ذلك، ثم يتأزم الأمر فيطلب ركوبها معه والويل لها كل الويل إن رفضت، فهو لديه ما يهددها به، ثم يصورها وربما يطلب منها صورة فتحضرها له، وربما يتصور معها ثم يحكم القبضة عليها، وبعد ذلك يطلب ما هو أدهى وأمر وهو هتك عرضها وكرامتها، وإلى الله المشتكى وهو حسبنا ونعم الوكيل.
أختي المسلمة:
ما حال الفتاة التي حصل لها مثل ما سبق أو شيء منه؟! إنها تبقى حزينة كئيبة طوال حياتها، فهي قتلت بغير سكين، وحصل لها موت بطيء، تخشى أن يعلم عنها زوجها، فكلما رأته حزيناً قالت: علم بأمري، وهكذا حالها، هذا إذا لم يقبض عليها من الجهات المختصة! أما إذا قبض عليها فإن الأمر أدهى وَأَمَرّ.
أختي المسلمة:
لو تعلمين عن حال الشباب الذين يستخدمون المعاكسات الهاتفية ماذا يقولون عنك وعن أمثالك، إنهم يطلقون عبارات يندى لها الجبين، وهم يظهرون الحب والوفاء!! بل ويخبر بعضهم بعضاً بما يحصل ويدور في