واجعلي لك ورداً منه تقرئينه في كل يوم.
خامس عشر: حسن الخلق:
فتاة الإسلام، تحلي بالأخلاق الإسلامية الرفيعة، إن صاحبة الأخلاق العالية محبوبة عند الله وعند خلقه، وإنها لتنال بأخلاقها منزلة رفيعة في الجنة قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن أقربكم مني منزلاً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً» (1).
أختي المسلمة، لقد وعدتك في المقدمة أن أذكر لك بعض المخالفات الشرعية لتجتنبيها، وتحذّري من وقع فيها أو في شيء منها من الزميلات وغيرهن، فقد آن الشروع في بيانها بعد أن ذكرت بعض الوصايا والتوجيهات فأقول:
أيتها الطاهرة العفيفة:
أولاً: المعاكسات:
احذري كل الحذر من المعاكسات الهاتفية التي بلي بعض الشباب والشابات بها ولا حول ولا قوة إلا بالله، فاحذري الذئاب البشرية الذين يخدعونك بحلاوة الكلام ومعسول العبارة مثل: أنا أحبك يا أغلى إنسانة، أخذت
(1) رواه ابن عساكر، وصححه الألباني كما في صحيح الجامع (1/ 327) رقم (1573).