تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

108]، والداعية إلى الله لها أجر عظيم قال - صلى الله عليه وسلم -: «من دعا إلى هدى كان له كأجر فاعله» (1).

وقال - صلى الله عليه وسلم -: «لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم» رواه البخاري ومسلم.

فأنت إذا دعوت امرأة فلك أجر، وإن عملت بما قلت لك مثل أجرها تماماً من غير أن ينقص من أجرها شيء، ولعلك تقولين: كيف أدعو إلى الله؟ نقول لك: لا يلزم أن تكوني فصيحة بليغة تجيدين الكلام، ولكن بقدر الاستطاعة، فالدعوة تكون بالكلمة الطيبة، بإهداء الشريط النافع، بالهدية، بالكتيب، بالرسالة، ونحو ذلك، وهذا والله فضل عظيم، فلا تفرطي فيه.

رابع عشر: قراءة القرآن الكريم:

أختي المسلمة، أكثري من قراءة القرآن الكريم، واعلمي أنك إذا قرأت حرفاً واحداً فلك به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح، واعلمي أن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، وأن خير الناس من تعلم القرآن وعلمه، وأنه يقال لقارئ القرآن يوم القيامة: «اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية» رواه النسائي وغيره. واحرصي على حفظ شيء من سور القرآن الكريم،

(1) رواه مسلم.

توجيهات وتنبيهات للفتاة المسلمة · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

توجيهات وتنبيهات للفتاة المسلمةص ١٧