تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير». حديث صحيح رواه الترمذي.

رابعاً: طلب العلم الشرعي:

وأنت أيتها الطالبة، لا يكن هدفك من الدراسة الحصول على الشهادة فقط، بل ليكن قصدك طلب العلم الشرعي الذي تنالين به رضا الله سبحانه وتعالى، ثم أحثك على عدم الاقتصار على الكتب الدراسية، بل احرصي على القراءة في الكتب الأخرى من كتب أهل العلم، فإن المرأة التي تطلب العلم الشرعي لها مكانة عظيمة، قال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة: 11]. وقال تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [الزمر: 9]، وقال سبحانه: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: 28]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من يرد الله به خيراً يفقه في الدين» (1)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة» (2).

فجدير بالمرأة المسلمة أن تعتني بجميع الطرق

(1) متفق عليه.

(2) رواه الترمذي وصححه الألباني. انظر صحيح الجامع (2/ 1079) رقم (6298).

توجيهات وتنبيهات للفتاة المسلمة · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

توجيهات وتنبيهات للفتاة المسلمةص ٩