عليك ـ أختي المسلمة ـ ببر والديك، فحقوق الوالدين عظيمة، وقد قرن الله سبحانه وتعالى الإحسان إليهما بعبادته، فقال جل من قائل عليماً: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [الإسراء: 23].
وإن من البر الإحسان إليهما بأنواع الإحسان، وقضاء حوائجهما، والتكلم معهما بلطف وأدب، والدعاء لهما بالحياة وبعد الممات. ومما يؤسف له أن تجد البنت جالسة وتقوم الوالدة بخدمتها، ومن المؤسف أيضاً أنك تجد من ترفع صوتها على والديها، وقد نهى الله عن أقل من ذلك، فقال تعالى: ﴿فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾ [الإسراء: 23].
ثاني عشر: صلة الرحم:
بنت الإسلام، احرصي على صلة الأرحام، فإنها من أعظم القربات، وكوني لبنة بناء في الأسرة بل في العائلة جميعاً، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من أحب أن يبسط له في أجله وينسأ له في أثره فليصل رحمه» متفق عليه.
ثالث عشر: الدعوة إلى الله:
أخت الدين والعقيدة، كوني داعية إلى الله على بصيرة، فهذا سبيل المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، قال تعالى على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [يوسف: