تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلبي، أفكر فيك بالليل والنهار! لا أستطيع النوم يا أعز امرأة عرفتها ... وهكذا!! وهو كذاب أشر، فهو يعرف غيرك من الفتيات ويقول لهن نفس الكلام، ولكن يريد حاجته ثم يدوسك تحت قدميه وتصبحين دمية بيديه يلعب بك كيف يشاء، ثم إذا أخذ بغيته تركك وراءه ظهرياً كأنه لم يعرفك، بعد أن كان لا ينام الليل، وبعد أن كان يعدك بالزواج، وفجأة تسمعين بزواجه من فتاة شريفة عفيفة!!

سُئل أحد الشباب الذي يضايقون بالهاتف: هل ترغب الزواج ممن تتصل بها؟ فأجاب قائلاً: "ولا أفكر حتى في الحمولة التي هي منها، فهي خانت ربها وأهلها، فلا يؤمن أن تخون زوجها بعد الزواج".

واعلمي ـ أيتها الطاهرة ـ أن هؤلاء المعاكسين ـ لا كثرهم الله ـ لهم أساليب شتى وحيل، ومن طرقهم: أن يتصلوا بالمنزل ويعرفون من فيه من الفتيات وأحياناً لا يعرفون، وإنما يستخدمون الهاتف ارتجالاً ويسألون عن أخ البنت أو عن أبيها ويقولون: أين ذهب؟ ومتى يرجع؟ وماذا قال لكم؟ ويحاول أن يطيل المكالمة ويستخدم جهاز التسجيل في هذه الأثناء، فإذا ألانت له الفتاة الكلام اتصل ثانية وثالثة، وأخذ يهددها بالأشرطة التي سجلها أثناء المكالمات، فيقول: أضع الشريط في سيارة أبيك أو أخيك، وإلا تستمر هذه المكالمات، فتستمر

توجيهات وتنبيهات للفتاة المسلمة · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

توجيهات وتنبيهات للفتاة المسلمةص ١٩