تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٥ - يُونُسُ، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا، حَدَّثَهُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، رضي الله عنها، أَنَّهَا اسْتَتَرَتْ بِنُمْرُقَةٍ فِيهَا تَصَاوِيرُ. فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَامَ عَلَى البَابِ، فَلَمْ يَدْخُلْ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الكَرَاهَةَ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتُوبُ إِلَى اللهِ، وَإِلَى رَسُولِهِ، فَمَاذَا أَذْنَبْتُ؟. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ؟» قُلْتُ: اشْتَرَيْتُهَا لَكَ؛ لِتَقْعُدَ عَلَيْهَا، وَتَتَوَسَّدَهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُقَدَّمُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ». ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ البَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ، لَا تَدْخُلُهُ المَلَائِكَةُ» (١).

قوله: (يقدمون) تصحيف من الطحاوي أو من دونه، والصحيح (يعذبون).

هكذا رواه أبو عوانة (٢) عن يونس بن عبد الأعلى.

وكذا رواه بحر بن نصر (٣)، وعيسى بن أحمد (٤)، والربيع بن سليمان (٥)، ثلاثتهم عن عبد الله بن وهب، وهو المحفوظ في حديث مالك.

(١) الطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٦٩٣٠) قال: «حدثنا يونس ..» به.

(٢) «مستخرج أبي عوانة» (٩٢٠٣) ط الجامعة الإسلامية.

(٣) أبو عوانة (٩٢٠٣).

(٤) أبو عوانة (٩٢١٢).

(٥) أبو عوانة (٩٢١٢).

تصحيفات المحدثين - باشنفر · الصفحة ٥٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تصحيفات المحدثين - باشنفرص ٥٨٠