١٦٨ - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى حُذَيْفَةَ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ الخُرُوجَ إِلَى البَصْرَةِ، فَقَالَ: «إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ لَكَ مِنَ الخُرُوجِ فَانْزِلْ عَزَوَاتِهَا وَلَا تَنْزِلْ سُرَّتَهَا» (١).
قوله: (عزواتها) تصحيف، والصحيح (عذواتها) بالذال.
هكذا رواه سفيان الثوري (٢)، وشعبة (٣)، عن عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي عثمان النهدي.
قال الأزهري: «العِذي من الزروع والنخيل، لا يُسقى إلا بماء السماء … (إلى أن قال) وقال حذيفة لرجل: إن كنت لا بد نازلًا بالبصرة فأنزل عذواتها ولا تنزل سُرَّتها» (٤).
وقال ابن الأثير: «في حديث حذيفة: (… فأنزل على عذواتها ولا تنزل سُرَّتها): جمع عذاة» (٥).
وكذلك ذكره ابن الجوزي، وابن منظور، والزبيدي (٦)، وغيرهم، والله تعالى أعلم.
(١) «مصنف ابن أبي شيبة» (٧/ ٤٨٣) برقم (٣٧٤١٤) ط الرشد، (٨/ ٦٤٠) برقم (٣٠٦) ط الفكر، وطبعة الفاروق (١٠/ ٥٦٦) برقم (٣٣٥٠٩)، طبعة إشيبيليا (١٨/ ١٨٢) برقم (٤٣٦٣٨) بالزاي، وطبعة عوامة (٢١/ ١٧١/ ٣٨٥٦٥) (عدوتها) بالدال، وكل ذلك تصحيف.
(٢) أبو محمد السرقسطي (ت ٣٠٢) في «الدلائل في غريب الحديث» (٢/ ٩٢٦).
(٣) المصدر السابق (٢/ ٩٢٧).
(٤) «تهذيب اللغة» (٣/ ٩٥).
(٥) «النهاية في غريب الحديث والأثر» (٣/ ٢٠٠).
(٦) «غريب الحديث» لابن الجوزي (٢/ ٧٧)، و«لسان العرب» لابن منظور (١٥/ ٤٣)، و«تاج العروس» للزبيدي (٣٩/ ٢٣).