تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٩ - هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله هَلْ لَكَ فِي دُرَّةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: «أَصْنَعُ بِهَا مَاذَا» قَالَتْ تَنْكِحُهَا، قَالَ: «وَهَلْ تَحِلُّ لِي» قَالَتْ: وَالله لَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّكَ تَخْطِبُ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِنَّ زَيْنَبَ تَحْرُمُ عَلَيَّ، وَإِنَّهَا فِي حِجْرِي، وَأَرْضَعَتْنِي وَإِيَّاهَا ثُوَيْبَةُ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ، وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ، وَلَا عَمَّاتِكُنَّ، وَلَا خَالَاتِكُنَّ، وَلَا أُمَّهَاتِكُنَّ» (١).

قوله: (وإياها) بالياء تصحيف، لعله من حماد بن سلمة، والصحيح (وأباها).

هكذا رواه جماعة عن هشام بن عروة عن أبيه، عن زينب عن أم حبيبة، منهم:

سفيان بن عيينة (٢)، والليث بن سعد (٣)، وأبو أسامة حماد بن أسامة (٤)، وزكريا بن أبي زائدة (٥)، وزهير بن معاوية (٦) وحديثهم في الصحيح، وأنس بن

(١) ابن حبان (٤٤١٠)، والطبراني في «الكبير» (٢٣/ ٢٢٤) حديث رقم (٤١٥)، (٤١٦)، (٤١٧) من طرق عن حماد بن سلمة به، وأسقط حماد عروة بن الزبير من الإسناد، وإنما يرويه هشام عن أبيه عروة.

(٢) البخاري (٥١٠٦).

(٣) البخاري (٥١٠٦) تعليقًا، وابن ماجه (١٩٣٩).

(٤) مسلم (١٤٤٥)، وأبو عوانة (٤٤٠١).

(٥) مسلم (١٤٤٥).

(٦) مسلم (١٤٤٥)، أبو داود (٢٠٥٦)، وابن الجارود (٦٨٠).

تصحيفات المحدثين - باشنفر · الصفحة ١٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تصحيفات المحدثين - باشنفرص ١٨٣