قال أبو عبيد: «في حديث (ضموا مواشيكم حتى تذهب فحمة العشاء)، والمحدثون يقولون: قحمة (يعني بالقاف)» (١).
وقال صاحب «الفائق»: ومن حديثه ﷺ: (ضموا مواشيكم حتى تذهب (فحمة العشاء) أي: ظلمته» (٢).
قال ابن الأثير: «(فحمة العشاء) هي إقباله وأول سواده، يقال للظلمة التي بين صلاتي العشاء: الفحمة» (٣)، والله تعالى أعلم.
(١) «غريب الحديث» (١/ ٣٤١).
(٢) «الفائق في غريب الحديث» (٣/ ١١٨).
(٣) «النهاية في غريب الحديث والأثر» (١٣/ ٤١٧).
تصحيفات المحدثين - باشنفر · الصفحة ٤٢٥