تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أيضًا: «ومما يكثر فيه تصحيف الرواة حديث سمرة بن جندب في قصة كسوف الشمس والصلاة لها، يقال فَدُفِعنا إلى المسجد فإذا هو بأزز: أي بجمع كثير غص بهم المسجد.

رواه غير واحد من المشهورين بالرواية (فإذا هو بارز) من البروز وهو خطأ.

ورواه بعضهم: فإذا هو يأرز، وقد فسرته في موضعه من الكتاب» (١).

وقال الزمخشري: «في حديث كسوف الشمس قال: فدفعنا إلى المسجد فإذا هو بأزز وروي يتأزر» (٢).

وقال ابن الأثير: «في حديث سمرة (فانتهيت إلى المسجد فإذا هو بأزز) أي: ممتلئ بالناس. يقال: أتيت الوالي والمجلس أزز، أي: كثير الزحام ليس فيه متسع، والناس أزز إذا التحم بعضهم في بعض.

جاء هذا الحديث في «سنن أبي داود» فقال: «وهو بارز من البروز: الظهور وهو خطأ من الراوي، قاله الخطابي في «المعالم»، وكذا قال الأزهري في «التهذيب»» (٣).

تنبيه:

جاء في «غريب الحديث» لإبراهيم الحربي من طريق أحمد بن يونس عن زهير (يأزز)، ونبه محققه أنه جاء في هامش الأصل (بأزز) بالباء (٤).

(١) «غريب الحديث» (٣/ ٢٢٧).

(٢) «الفائق في غريب الحديث» (١/ ٣٩).

(٣) «النهاية في غريب الحديث» (١/ ٤٥).

(٤) «غريب الحديث» (٣/ ٩٧٩).

تصحيفات المحدثين - باشنفر · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تصحيفات المحدثين - باشنفرص ١٨٩