تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عند الإسماعيلي (وفيهم سواهم)، وقال: وقع في رواية البخاري (أسواقهم) فأظنه تصحيفًا فإن الكلام في الخسف بالناس لا بالأسواق.

قلت: بل لفظ (سواهم) تصحيف فإنه بمعنى قوله: (ومن ليس منهم) فيلزم منه التكرار، بخلاف رواية البخاري، نعم أقرب الروايات إلى الصواب رواية أبي نعيم، وليس في لفظ أسواقهم ما يمنع أن يكون الخسف بالناس، فالمراد بالأسواق أهلها أي: يخسف بالمقاتلة منهم، ومن ليس من أهل القتال كالباعة» (١).

قلت: هكذا اختلف في هذه اللفظة على ثلاثة أوجه:

الأول: أشرافهم وهو أصحها، والثاني: أسواقهم، والثالث: سواهم، والله أعلم.

(١) «فتح الباري» (٤/ ٣٤٠).

تصحيفات المحدثين - باشنفر · الصفحة ١٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تصحيفات المحدثين - باشنفرص ١٤٠