تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بكر بن أبي داود: حديث الزبير بن خُرَيق أصح من حديث الأوزاعي، وهذا أمثل ما رُوي في المسح على الجبيرة.

وحديث الأوزاعي الذي أشار إليه أبو بكر بن أبي داود: حديث ابن أبي العشرين عنه، عن عطاء بن أبي رباح قال: سمعت ابنَ عباس يخبر: أن رجلًا أصابه جُرح في رأسه على عهد رسول الله - ﷺ -، ثم أصابه الاحتلام، فأُمِر بالاغتسال فاغتسل، فكُزَّ (١) فمات، فبلغ ذلك النبي - ﷺ -، فقال: "قتلوه، قتلهم الله، أولم يكن شفاء العِيِّ السؤال؟ ". قال عطاء: وبلغنا أن رسول الله - ﷺ - قال: "لو غسل جسده وترك رأسه حيث أصابه الجرح؟ " رواه ابن ماجه (٢)

عن هشام بن عمار عنه. قال البيهقي (٣): وأصح ما في هذا حديث عطاء بن أبي رباح. يعني حديث الأوزاعي هذا.

وأما حديث عليّ: "انكسرت إحدى زنديه فأمره النبيُّ - ﷺ - أن يمسح على الجبائر" (٤) فهو من رواية عَمرو بن خالد، وهو متروك. رماه أحمد بن

(١) في "النهاية": (٤/ ١٧٠): "الكُزاز: داء يتولّد من شدة البرد، وقيل: هو نفس البرد".

(٢) (٥٧٢). وأخرجه الدارقطني (٧٣٣)، والبيهقي: (١/ ٢٢٧). قال البوصيري: هذا إسناد منقطع، قال الدارقطني: الأوزاعي عن عطاء مرسل.

وأخرجه بنحوه من طرق أخرى عن الأوزاعي أبو داود (٣٣٧)، وابن خزيمة (٢٧٣)، وابن حبان (١٣١٤)، والحاكم: (١/ ١٧٨).

(٣) في "الكبرى": (١/ ٢٢٨)، و"معرفة السنن والآثار": (١/ ٣٠٠ - ٣٠٢) باختصار وتصرف.

(٤) أخرجه ابن ماجه (٦٥٧) بنحوه، والبيهقي في "معرفة السنن": (١/ ٣٠٠)، و"الخلافيات" (٨٤٠) وإسناده واهٍ. وانظر: "البدر المنير": (٢/ ٦١١ - ٦٢٠)، و"التلخيص الحبير": (١/ ١٥٥ - ١٥٦).

تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلمج ١ · ص ١٧٣