تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شُعْبَة: فَلَقِيت مولى لمسروق فَسَأَلته؟ فَقَالَ: كَانَ مَسْرُوق بداء "؟

قيل: قد خَالف هَؤُلَاءِ من أهل الْقدْوَة مثلهم ﴿وَإِذا اخْتلف فِي أَمر من الْأُمُور كَانَ أولى ذَلِك بِالْحَقِّ مَا كَانَ مُوَافقا أَمر رَسُول الله - ﷺ َ -؟ فَإِن قَالَ: فاذكر لنا من خالفهم؟

١١٨ - قيل: حَدثنَا ابْن الْمثنى؛ قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، قَالَ: حَدثنَا شُعْبَة، عَن يزِيد بن خمير، عَن شُرَحْبِيل بن شُفْعَة قَالَ: " وَقع الطَّاعُون. فَقَالَ عَمْرو بن الْعَاصِ: إِنَّه رجز فَتَفَرَّقُوا عَنهُ. فَبلغ ذَلِك شُرَحْبِيل بن حَسَنَة، فَقَالَ: لقد صَحِبت رَسُول الله - ﷺ َ - وَعَمْرو أضلّ من بعير أَهله﴾

إِنَّه دَعْوَة نَبِيكُم - ﷺ َ - وَرَحْمَة ربكُم، وَمَوْت الصَّالِحين قبلكُمْ. فَاجْتمعُوا لَهُ، وَلَا تفَرقُوا عَنهُ. فَبلغ ذَلِك عَمْرو بن الْعَاصِ، فَقَالَ: صدق ".

١١٩ - حَدثنَا ابْن الْمثنى، قَالَ: حَدثنِي عبد الْأَعْلَى قَالَ: حَدثنَا دَاوُد، عَن شهر بن حَوْشَب " أَن عمر بن الْخطاب اسْتعْمل معَاذ بن جبل على دمشق وحمص، وَاسْتعْمل عَمْرو بن الْعَاصِ على الْأُرْدُن وفلسطين. فَوَقع الطَّاعُون بِالشَّام، فَقَامَ معَاذ بن جبل خَطِيبًا فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاس! هَذَا رَحْمَة ربكُم، ودعوة نَبِيكُم - ﷺ َ - وَمَوْت

تهذيب الآثار - الجزء المفقود · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثار - الجزء المفقودص ٨٨