تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَا تكنوه بكنيتي ".

قَالُوا: فَأذن النَّبِي - ﷺ َ - فِي التسمي باسمه، وَنهى عَن التكني بكنيته.

قَالُوا: فَغير جَائِز لأحد صَحَّ عِنْده الْخَبَر عَن رَسُول الله - ﷺ َ - بذلك أَن يتكنى بكنيته أَو يكني ولدا بِأبي الْقَاسِم. فَأَما التسمي باسمه أَو تَسْمِيَة ابْنه باسمه فَجَائِز.

وَقَالَ آخَرُونَ: غير جَائِز لأحد أَن يتسمى باسم النَّبِي - ﷺ َ - أَو أَن يُسَمِّي ابْنا لَهُ باسمه!

(" ذكر بعض من رُوِيَ ذَلِك عَنهُ ")

٧٤١ - حَدثنَا ابْن بشار، قَالَ: حَدثنَا معَاذ بن هِشَام، قَالَ: حَدثنِي أبي، عَن قَتَادَة، عَن سَالم بن أبي الْجَعْد، قَالَ: " كتب عمر

تهذيب الآثار - الجزء المفقود · الصفحة ٤٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثار - الجزء المفقودص ٤٠٤