تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَكْعَتَيْنِ، غير أَن نُسَبِّح، ونكبر، وَنَحْمَد رَبنَا، وَإِن مُحَمَّدًا - ﷺ َ - علم فواتح الْخَيْر، وجوامعه وخواتمه، فَقَالَ: " إِذا قعدتم فِي كل رَكْعَتَيْنِ، فَقولُوا: التَّحِيَّات لله، والصلوات، والطيبات، السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي ﴿وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته، السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين، أشهد أَلا إِلَه إِلَّا الله، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله. ثمَّ ليتخير أحدكُم من الدُّعَاء أعجبه إِلَيْهِ، فَليدع بِهِ ربه ".

٣٦٦ - وَحدثنَا أَبُو كريب، قَالَ: حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة، عَن حجاج، عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن عبد الله، عَن النَّبِي - ﷺ َ - نَحوه.

٣٦٧ - وَحدثنَا أَبُو كريب، قَالَ: حَدثنَا أَبُو بكر، عَن عَاصِم، عَن الْمسيب بن رَافع، عَن عبد الله، قَالَ: " كُنَّا نسلم على النَّبِي - ﷺ َ - فِي الصَّلَاة، قَالَ: فَسلمت عَلَيْهِ، فَلم يجبني﴾ وَقَالَ: إِن الله تبارك وتعالى يحدث فِي أمره مَا يَشَاء، وَإنَّهُ قد أحدث أَن لَا تكلمُوا فِي الصَّلَاة، ثمَّ علمنَا التَّشَهُّد: التَّحِيَّات لله، والصلوات، والطيبات، السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي! وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته، السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين - فَإِذا قلت ذَلِك: لم تدع لله عبدا فِي السَّمَاء وَالْأَرْض إِلَّا قد - يَعْنِي دَعَوْت لَهُ -: أشهد أَلا إِلَه إِلَّا الله، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله. ثمَّ يتَخَيَّر أحدكُم مَا أحب من الْكَلَام ".

تهذيب الآثار - الجزء المفقود · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثار - الجزء المفقودص ٢٣٤