تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو الدرداء رحمه الله ورضي عنه وأرضاه: (ويلٌ للذي لا يعلم، وويلٌ للذي يعلم ولا يعمل سبع مرات).

وقال ابن القيم: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول: إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحاً فاتهمه، فإن الرب تعالى شكور يعني: أنه لا بد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا من حلاوة يجدها في قلبه، وقوة انشراح، وقرة عين، فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخول " أ هـ

وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم استعاذ من علم لا ينفع؛ فقد ورد ذلك في حديث زيد بن أرقم وأنس وعبد الله بن عمرو بن العاص وأبي هريرة رضي الله عنهم: (اللهم أعوذ بك من علم لا ينفع).

وعن جابر رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: (سلوا علماً نافعاً، وتعوَّذوا بالله من علم لا ينفع).

وعن سلمان رضي الله عنه قال: (علم لا يُقَالُ به ككنز لا ينفق منه).

إنَّ داء الكلام والتنظير بلا عمل وتطبيق، أمر قدْ حذَّر الله منه ومقت فاعليه ولهذا فلا يستغرب أن تجد أنَّ أكثر من يكثر الكلام لا يحسن إلا ذلك، وليس لديه تجاه النوازل إلاَّ الكلام والمقال، وصدق الحسن البصري إذ قال: (إنَّ هؤلاء مَلُّوا العبادة ووجدوا الكلام

تبصرة الساجد في أسباب انتكاسة · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تبصرة الساجد في أسباب انتكاسةص ٨٣