السالك في نهايته إلى أمور من البصيرة و التوبة و المحاسبة أعظم من حاجة صاحب البداية إليها فليس في ذلك ترتيب كلي لازم للسلوك " أ ه.
﴿رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾، و كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"، فقيل له في ذلك، قال صلى الله عليه وسلم:" إنه ليس آدمي إلا و قلبه بين إصبعين من أصابع الله فمن شاء أقام و من شاء أزاغ ".
أسأل الله عز وجل أن يثبتنا على هذا الطريق، طريق الجهاد لإقامة دولة اسلامية، تحكم بشرع الله، ونسأل الله سبحانه أن يثبتنا على طريق الجهاد حتى يتوفانا وهو راض عنا، غير مبدلين ولا متخاذلين. وأن يختم لنا بالشهادة، وأن يجمعنا مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن نلتقي معه في الفردوس الأعلى.
لكنني اسأل الرحمن مغفرة ... وضربة ذات فرغ تقذف الزبدا
أو طعنة بيدي حران مجهزة ... بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا
حتى يقولوا إذا مروا على جثتي ... أرشدك الله من غاز وقد رشدا