وفي حديث أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركاً، أو قتل مؤمناً متعمداً). رواه النسائي، وصححه الألباني.
وفي حديث عمرو بن الحمق الخزاعي أن الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أمَّن رجلاً على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل، وإن كان المقتول كافراً) رواه النسائي وصححه الألباني.
قال أبو الوليد الباجي رحمه الله: "وإياكما والعون على سفك دم بكلمة، أو المشاركة فيه بلفظة؛ فلا يزال الإنسان في فسحة من دينه ما لم يغمس يده أو لسانه في دم امرئ مسلم " أ ه.
تبصرة الساجد في أسباب انتكاسة · الصفحة ٢٤٢