الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا} وعن جابر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم) رواه مسلم.
أحياناً تبدأ المشكلة صغيرة فتحتاج إلى جلسة أو جلستين ويحسم الخلاف، لكن لتقصير المسؤول أو الأمير في هذا الباب يؤخرها حتى تكبر وأحياناً يصعب حلها.
الرسول صلى الله عليه وسلم يتفرغ لقضية زوجية بين مغيث وبريرة رضي الله عنهما، مع كثرة مشاغله، كان مغيث رجلاً أسود وكان يحب بريرة حباً جماً، فشاء الله أن تعتق بريرة، والسنة في المعتقة أن تخيّر بين البقاء مع زوجها أو الفراق، فاختارت الفراق، فمن شدة حبه لها كان يطوف خلفها في الأسواق يبكي وتبلّ دموعه خده ولحيته، فرآه الرسول على هذه الحال، وكان الرسول يمشي مع عباس، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم للعباس:
(يا عباس! ألا تعجب من حب مغيث لـ بريرة وبغض بريرة لـ مغيث؟