وقد قال بعض السلف: (إذا أراد الله بعبدٍ خيراً فتح له باب العمل وأغلق عنه باب الجدل، وإذا أراد الله بعبدٍ شراً أغلق عنه باب العمل وفتح له باب الجدل).
وكان الإمام مالك يقول: (المراء في العلم يقسي القلب ويورث الضغائن).
وقال الحسن رحمه الله تعالى عندما سمع قوماً يتجادلون: (هؤلاء قوم ملوا العبادة، وخف عليهم القول، وقل ورعهم فتكلموا).
قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: (احذر الجدل البيزنطي: أي الجدل العقيم، أو الضئيل، فقد كان البيزنطيون يتحاورون في جنس الملائكة والعدو على أبواب بلدتهم حتى داهمهم.
وهكذا الجدل الضئيل يصد عن السبيل.
وهدي السلف: الكف عن كثرة الخصام والجدال، وأن التوسع فيه من قلة الورع؛ كما قال الحسن إذ سمع قوماً يتجادلون:
"هؤلاء ملوا العبادة، وخف عليهم القول، وقل ورعهم، فتكلموا"). أ. ه
فإن قلت: لا بد للانسان من الخصومة لاستبقاء حقوقه.