تكنفني منها لجاج ونخوة ... وبعت لها العين الصحيحة بالعور
فيا ليت أمي لم تلدني وليتني ... رجعت إلى القول الذي قال لي عمر
و يا ليتني أرعى المخاض بقفرة ... وكنت أسير في ربيعة أو مضر
و يا ليت لي بالشام أدنى معيشة ... أجالس قومي ذاهب السمع والبصر
فالمتكبر وضيع وإن رأى نفسه مرتفعاً على الخلق، والمتواضع وإن رؤي وضيعاً فهو رفيع القدر.
تواضع تكن كالنجم لاح لناظرٍ ... على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تك كالدخان يعلو بنفسه ... إلى طبقات الجو وهو وضيع
تبصرة الساجد في أسباب انتكاسة · الصفحة ١٩٣