تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سعد المذكور هو سعد بن تميم السكوني، ويقال: الأشعري أبو بلال، إمام مسجد دمشق الواعظ، قال ابن عساكر: صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه، وعن معاوية، ونزل بيت أبيات من قرى دمشق، روى أكثر حديثه عن ابنه بلال، وشداد بن عبيد الله القارئ الدمشقي، وكان سعد أيضا إمام مسجد دمشق، وكان يسمع صوته من الأوزاع، وكذلك ولده بلال، والأوزاع بين باب الفرج وباب الفراديس.

وبه إلى أبي القاسم الفضل بن جعفر المؤذن، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، قال: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا حفص ابن عمر، قال: حدثنا أبو الربيع الدمشقي، عن مكحول، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عز وجل يقول: يا ابن آدم قد أنعمت عليك نعما عظاما لا تحصي عددها، ولا تطيق شكرها، وإن مما أنعمت عليك أن جعلت لك عينين تنظر بهما، وجعلت لهما غطاء فانظر بعينيك إلى ما أحللت لك، فإن رأيت ما حرمت عليك فأطبق عليهما غطاءهما، وجعلت لك لسانا، وجعلت له غلافا، فانطق بما أمرتك وأحللت لك، فأنا عرض لكل ما حرمت عليك فأغلق عليك لسانك، وجعلت لك فرجا وجعلت لك سترا، فأصب بفرجك ما أحللت لك، فأنا عرض لك ما حرمت عليك فأرخ عليك سترك، ابن آدم إنك لا تحمل سخطي، ولا تطيق انتقامي)) .

أبو الربيع الدمشقي هو سليمان بن عتبة السلمي، ومكحول لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم.

وبه إلى الفضل بن جعفر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، قال: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا حماد بن شعيب، قال: حدثنا

معجم الشيوخ · الصفحة ٦١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخص ٦١٥