مولده في سنة خمس وثلاثين وست مئة تقريبا بالقاهرة، وتوفي ليلة السبت مستهل جمادى الأولى سنة تسع وعشرين وسبع مئة بالقاهرة، ودفن بالقرافة.
أجاز لنا جميع ما يجوز له روايته.
أخبرنا الشيخ المسند فتح الدين أبو النون يونس بن إبراهيم بن عبد القوي العسقلاني الدبابيسي إجازة إن لم يكن حضورا، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي عبد الله ابن المقير قراءة عليه وأنا أسمع في رمضان سنة اثنتين وأربعين وست مئة، قال: أخبرنا أبو الكرم المبارك بن أحمد ابن الشهرزوري إجازة، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي، قال: أخبرنا أبو سهل محمود بن عمر بن جعفر بن إسحاق بن محمود العكبري قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن الفرج بن علي بن أبي روح العكبري قراءة عليه في سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شريك، عن حكيم ابن جبير، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، (عن أبيه) ، عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من سأل الناس عن ظهر غنى جاء يوم القيامة في وجهه كدوح وخموش أو خدوش)) ، قيل: يا رسول الله ما الغنى؟ قال: ((خمسون درهما أو قيمتها من الذهب)) .
أخرجه الترمذي عن قتيبة وعلي بن حجر؛ كلاهما عن شريك. فوقع لنا بدلا عاليا.