ينقض، وكان متدرعا جلباب التقى متورعا حل محل النجم وارتقى. انتهى كلامه.
مولده في سابع عشر ربيع الآخر سنة خمس وسبع مئة بالمحلة، ومات في ليلة السبت ثامن عشر ذي القعدة سنة أربع وأربعين وسبع مئة بظاهر دمشق، وصلي عليه من الغد بالجامع المظفري، ودفن بسفح قاسيون رحمه الله تعالى وإيانا.
سمعت عليه بقراءتي ((جزء سفيان بن عيينة)) بسماعه من علي بن عمر الواني، وأبي الهدى أحمد بن محمد بن علي العباسي بسماع الأول من السبط، وبسماع الثاني من ابن رواج، بسماعهما من السلفي، عن الكرجي، عن الحيري، عن الأصم، عن المروزي، عنه. وقرأت عليه من حفظي حديث أنس: ((كتاب الله القصاص)) من ثلاثيات البخاري بيلدا ظاهر دمشق، بسماعه من أبي العباس الحجار وست الوزراء بنت ابن المنجى، بسماعهما من ابن الزبيدي بسنده. وسمعت عليه أيضا من نظمه.
أخبرنا الإمام العلامة الحافظ تقي الدين أبو الفتح محمد بن عبد اللطيف بن يحيى السبكي الشافعي بقراءتي عليه من حفظي بقرية يلدا من غوطة دمشق، قال: أخبرنا الشيخان أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار وست الوزراء بنت عمر بن أسعد بن المنجى سماعا (ح) وأخبرنا الحجار المذكور في كتابه؛ قالا: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن المبارك ابن الزبيدي قراءة عليه ونحن نسمع، قال: أخبرنا أبو الوقت عبد الأول ابن عيسى السجزي، قال: أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الحموي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري، قال: حدثنا الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا حميد، أن أنسا رضي الله عنه حدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كتاب الله القصاص)) .