تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ننظر إلى أي شيء يصير أمره، وقد أردنا أن تسلفنا وسقا أو وسقين، قال: أي شيء ترهنوني؟ قالوا: وما تريد منا؟ فقال: نساؤكم، قالوا: سبحان الله، أنت أجمل العرب نرهنك نساءنا فيكون ذلك عارا علينا، قال: فترهنوني أولادكم، قالوا: سبحان الله، يسب ابن أحدنا، فيقال: رهنت بوسق أو وسقين قالوا: نرهنك اللأمة –يريد السلاح- قال: نعم، فلما أتاه ناداه فخرج إليه وهو متطيب ينضح رأسه، فلما أن جلس إليه وقد كان جاء معه بنفر ثلاثة أو أربعة فذكروا له، قال: عندي فلانة وهي أعطر نساء الناس، قال: تأذن لي فأشم؟ قال: نعم، فأدخل يده في رأسه فشمه، قال: أعود؟ قال: نعم، فأدخل يده في رأسه، فلما استمكن منه قال: دونكم، فضربوه حتى قتلوه.

أخرجه البخاري عن علي بن عبد الله، وقتيبة بن سعيد وعبد الله بن محمد. وأخرجه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم، وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهري. وأخرجه النسائي عن عبد الله بن محمد ابن عبد الرحمن؛ خمستهم عن سفيان. فوقع لنا بدلا لهم.

وبه إلى أبي داود، قال: حدثنا ابن السرح، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة من غزوة تبوك تلقاه الناس، فلقيته مع الصبيان على ثنية الودع.

أخرجه البخاري في الجهاد عن مالك بن إسماعيل. وفي

معجم الشيوخ · الصفحة ٣٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخص ٣٩٢