الحديث، وكان ينقل من أسماء الرجال، وكتب بخطه أيضا. انتهى كلامه.
مولده في رجب إما سنة تسع وخمسين وست مئة أو سنة ستين وست مئة بمدينة حلب، وتوفي في الطاعون في سنة تسع وأربعين وسبع مئة.
سمعت عليه حضورا في الرابعة الجزء السابع عشر والثامن عشر من ((سنن أبي داود)) من أجزاء الخطيب بسماعه من ابن خطيب المزة، بسماعه من ابن طبرزد، قال: أخبرنا الكرخي، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا الهاشمي، قال: أخبرنا اللؤلؤي، عنه.
أخبرنا الشيخ الصالح المحدث شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أبي الوقار الحلبي قراءة عليه وأنا حاضر في الرابعة، قال أخبرنا أبوالفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى بن خطيب المزة قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد البغدادي المؤدب قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي، قال: أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، قال: أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، قال: حدثنا الإمام أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من لكعب بن الأشرف، فإنه قد آذى الله ورسوله)) ؟ فقام محمد بن مسلمة قال: أنا يا رسول الله، أتحب أن أقتله؟ قال: ((نعم)) ، قال: فأذن لي أن أقول شيئا، قال: ((نعم، قل)) ، قأتاه فقال: إن هذا الرجل قد سألنا الصدقة وقد عنانا، قال: وأيضا لتملنه، قال: اتبعناه فنحن نكره أن ندعه حتى