تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: كان ابن عمر إذا مر بشجرة بين مكة والمدينة أناخ عندها ثم صب في أصلها إداوة من ماء وإن لم يكن معه إلا تلك الإداوة. قال نافع: وأرى أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله ففعله.

أخرجه مسلم عن داود بن رشيد، عن مروان بن معاوية فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين.

وبه إلى ابن عرفة، قال: حدثنا هشيم بن بشير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: إن كنت لأجده في ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحته عنه، تعني: المني.

أخرجه النسائي عن محمد بن كامل. وأخرجه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة؛ كلاهما عن هشيم. فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين.

وبه إلى ابن عرفة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله العمري، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أتيت في المنام بعس مملوء لبنا، فشربت منه حتى امتلأت، فرأيته يجري في عروقي، ففضلت فضلة فأخذها عمر بن الخطاب فشربها، أولوا)) . قالوا:

معجم الشيوخ · الصفحة ٣٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخص ٣٧١