والقدس مع والده، وجمعت من شيوخه أكثر من مئة وخمسين شيخا، وشيوخه كثيرون بسبب سعي والده. مولده لي سنة سبع وستين وست مئة. انتهى كلامه.
ومات يوم الجمعة الثالث من شهر رمضان سنة ست وخمسين وسبع مئة بدمشق، وصلي عليه من يومه بجامع دمشق، ودفن بمقابر باب الصغير ظاهر دمشق.
سمعت عليه ((جزء الأنصاري)) بسماعه من سبعة عشر شيخا. والجزء الثاني من الحنائيات، بسماعه من ابن أبي اليسر، بسماعه من الخشوعي. و ((جزء ابن عرفة)) بسماعه حضورا من ابن عبد الدائم، بسماعه من ابن كليب، عن ابن بيان، عن ابن مخلد، عن الصفار، عن ابن عرفة. وقرأت عليه الكثير، وانتقيت عليه، واستجزته بالخصوص ((تاريخ بغداد)) و ((مسند الإمام أحمد)) رضي الله عنه مع كونه أجازني ما يجوز له روايته. ومما قرأت عليه الجزء الأول من ((أمالي)) الحافظ ابن ناصر، ((وعوالي مالك)) للخطيب.
أخبرنا الشيخ الصالح المسند شمس الدين أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن سالم ابن الخباز الأنصاري قراءة عليه وأنا أسمع وبقراءتي أيضا، قال: أخبرنا الإمام زين الدين أبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد المقدسي حضورا في الأولة وتفردت بالرواية عنه، قال: أخبرنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد بن صدقة ابن كليب الحراني، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان الرزاز، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز، قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن محمد بن سوقة، عن نافع