محمد بن خازم –بالخاء المعجمة- الضرير الكوفي، فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن إسرائيل بن أبي بكر القصاع قراءة عليه وأنا أسمع في يوم الأربعاء سابع شعبان سنة أربعين وسبع مئة، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن عبد الدائم وأنا حاضر أسمع في أواخر السنة الثانية من عمري في يوم الجمعة خامس رجب سنة ثمان وستين وست مئة، قال: أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي الأصبهاني قدم علينا قراءة عليه وأنا أسمع في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة، قال: أخبرنا جدي لأمي أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد المصري، قال: أخبرنا الفضل بن عبيد الله، قال: حدثنا إسحاق بن أحمد بن قولوية، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، قال: حدثنا طالوت بن عباد، قال: حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن أنس، قال: ما خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة إلا قال: ((لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له)) .
لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة بهذه الطريق.