تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٤٦] ﴿وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ.﴾

(عس) (١) قيل (٢): إنّه يعني نمروذ بن كنعان حين ربط النّسور وطارت به نحو السماء، والله أعلم.

(١) التكميل والإتمام: ٤٧ ب.

(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٤٤ - ٢٤٥ عن علي بن أبي طالب ومجاهد وسعيد بن جبير، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٧٣ عنهم أيضا، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٤٣٥، وذكره ابن عطية في تفسيره: ٨/ ٢٦٥ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ثم قال: «وذلك عندي لا يصح عن علي وفي هذه القصة كلها ضعف من طريق المعنى، وذلك أنه غير ممكن أن تصعد الأنسر كما وصفت وبعيد أن يغرر أحد بنفسه في مثل هذا» اه. واستبعدها أيضا الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٤٤، وأبو حيان في تفسيره: ٥/ ٤٣٨، وانظر كلام الألوسي في تفسيره: ١٣/ ٢٥٢ في رد هذه القصة وأمثالها.

تفسير مبهمات القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير مبهمات القرآنج ٢ · ص ٨٥