تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والخبر محذوف تقديره: ومن عنده علم الكتاب أعدل وأمضى قولا ونحو ذلك.

وقيل (١): هم اليهود والنصارى على العموم. والله أعلم.

= منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنّحّاس في ناسخه عن سعيد بن جبير.

(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٧٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره ابن عطية في تفسيره: ٨/ ١٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤١ عن العوفي عن ابن عباس. واختاره ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٣٩٤ وقال: «وهو الأظهر ...» وقال أيضا: «والصحيح في هذا أن (ومن عنده)، اسم جنس يشمل علماء أهل الكتاب الذين يجدون صفة محمد ﷺ ونعته في كتبهم المتقدمة من بشارات الأنبياء به كما قال الله تعالى: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ الأعراف: آية: ١٥٦، ١٥٧» اه.

تفسير مبهمات القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير مبهمات القرآنج ٢ · ص ٧١