مقتضى العقل أنّ الإيمان لا يضرّ معه شيء من المعاصي وإلا فالكفر أعظم من الإيمان وإن لم يكن كذلك فلا أقلّ من رجاء العفو منك.
قال فخر الدين (١): وهذا كلام حسن، اللهم اجعلنا من أهل فضلك وعفوك يا ذا الجلال والإكرام والجود والإنعام.
(١) لم أجده في تفسيره في هذا الموضع.
تفسير مبهمات القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩