تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبغلة اسمها دلدل، وقدح من قوارير كان عليه السلام يشرب به (١)، رواه البزّار من طريق ابن عباس (٢).وأهدى معها أختها سيرين (٣) فوهبها رسول الله ﷺ لحسّان بن ثابت وهي أمّ ولده عبد الرحمن (٤) بن حسان، وتوفيّت في خلافة عمر رضي الله عنهما في المحرّم سنة ست عشر.

الثانية: ريحانة (٥)، ويقال ربيحة بنت شمعون بن زيد بن خنافة وقيل:

ريحانة بنت عمرو بن خنافة. من بني قريظة، وقيل من بني النّضير، والأول أكثر، واختلف في وفاتها فذكر أبو عمر (٦) وأبو نعيم أنها ماتت قبل وفاة رسول الله ﷺ سنة عشر مرجعه من حجّة الوداع، وقال الواقدي (٧): ماتت سنة ست عشرة (٨)، وصلى عليها عمر، وقبرها بالبقيع رضوان الله عليها.

(١) في نسخة (ح): «فيه».

(٢) انظر: كشف الأستار بزوائد البزار: ٣/ ٣٤٥، وقال البزار: لا نعلم أحدا رواه متصلا إلا مندل عن ابن إسحاق. اه.وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٤/ ١٥٣، ٥/ ٧٧ وقال: رواه البزار وفيه مندل بن علي وقد وثق فيه وفيه ضعف. اه. ومندل: هو مندل بن علي العنزي، أبو عبد الله الكوفي يقال اسمه عمرو، ومندل لقب. قال الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٤٥: «ضعيف من السابعة».

(٣) سيرين القبطية، ويقال: شيرين بالمعجمة، أسلمت وأعطاها الرسول ﷺ لشاعره حسان بن ثابت رضي الله عنه. المعارف: ١٤٣، الإصابة: ٤/ ٣٣٩.

(٤) عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الخزرجي، أبو سعد، وقيل أبي محمد، ولد في زمن النبي ﷺ، وكان شاعرا كأبيه، وبعضهم يجعله من تابعي أهل المدينة. الإصابة: ٣/ ٦٧.

(٥) ريحانة بنت شمعون، وقيل: بنت زيد بن عمرو، يروى أن الرسول ﷺ تزوجها وضرب عليها الحجاب وقيل إنه كان ﷺ يطؤها بملك اليمين. المحبّر: ٩٣، ٩٤، أسد الغابة: ٧/ ١٢٠، الإصابة: ٤/ ٣٠٩.

(٦) انظر: الاستيعاب بهامش الإصابة: ٤/ ٣١٠.

(٧) انظر: المغازي: ٢/ ٥٢٠، ٥٢١.

(٨) في نسخة (ح): «عشر».

تفسير مبهمات القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير مبهمات القرآنج ٢ · ص ٣٧٣