تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٥٢] ﴿وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ.﴾

(عس) (١) قيل (٢): إنّه يريد خبّابة (٣) أخت الأشعث بن قيس، والله أعلم.

[٥٣] ﴿وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ﴾ الآية.

(عس) (٤) روى (٥) ابن فطيس أنّه لمّا نزلت آية الحجاب قال طلحة (٦) بن عبيد الله: أننهى أن ندخل على بنات عمّنا أو نكلّمهنّ إلا من وراء حجاب، أما والله لو قد مات رسول الله ﷺ لتزوّجت عائشة، فنزلت الآية، والله أعلم.

تحقيق: قال المؤلف - وفّقه الله -: وهذا القول لا يحل أن ينسب لطلحة رضي الله عنه لمكانه من رسول الله ﷺ ومقامه في الإسلام وكونه من العشرة الأعلام، وإنّما نزلت في غيره (٧).

= الشعبي، وليس بثابت ...» وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٤٣٦: «اللاتي وهبن أنفسهن للنّبي ﷺ كثير، كما قال البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أغار من اللاتي وهبن أنفسهن للنّبي ﷺ وأقول: أتهب المرأة نفسها؟ فلمّا أنزل الله تعالى تُرْجِي مَنْ تَشاءُ وَتُؤْوِي مَنْ تَشاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُناحَ عَلَيْكَ قلت: ما أرى ربّك إلا يسارع في هواك».

(١) التكميل والإتمام: ٧١ أ.

(٢) لم أعثر على قائله. وذكر القرطبي في تفسيره: ١٤/ ٢٢١ عن ابن عباس قال: إنها بسبب أسماء بنت عميس.

(٣) في نسخة (ح): «حبابة» بالحاء المهملة، ولم أعثر على ترجمتها.

(٤) التكميل والإتمام: ٧١ أ.

(٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤١٦ عن ابن عباس ومقاتل وذكره القرطبي في تفسيره: ١٤/ ٢٢٨ عن ابن عباس ومعمر وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٤٣ ونسبه لابن أبي حاتم عن السدي، ونسبه أيضا لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة، ونسبه أيضا لابن سعد عن أبي بكر بن محمد بن عمر بن حزم.

(٦) طلحة بن عبيد الله بن مسافع بن عياض بن صخر التيمي، يقال هو الذي نزلت فيه الآية التي بالنص، وذكره أبو موسى في الذيل عن ابن شاهين بغير إسناد وقال: «إن جماعة من المفسرين غلطوا فظنوا أنه طلحة أحد العشرة». الإصابة: ٢/ ٢٣٠.

(٧) قد تقدّم ما قاله الحافظ ابن حجر عن ابن شاهين إنه ليس طلحة بن عبيد الله، أحد -

تفسير مبهمات القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير مبهمات القرآنج ٢ · ص ٣٦٨