عبد المطلب وأظنّ أنّ اسمها عمارة - والله أعلم - وهند بنت (١) المقوم بن عبد المطلب وأروى (٢) بنت الحارث بن عبد المطلب، ولم يتزوج رسول الله ﷺ شيئا من بنات أعمامه دنيا، وأمّا بنات عماته دنيا فكان عنده منهنّ زينب بنت جحش بن رئاب لأنّ أمّها أميمة بنت عبد المطلب، والله أعلم.
تكميل: قال المؤلف: - وفقه الله -: لم يستوف الشيخ أبو عبد الله - رحمه الله - ذكر أعمامه لأنه لم يذكر (٣) فيهم قثم والعوّام وعبد الكعبة والمغيرة، قال (٤) ابن جماعة: وبعضهم يجعل عبد الكعبة والمقوّم واحدا، وأمّا الزّبير الذي ذكره الشيخ أبو عبد الله - رحمه الله - فهو أكبر (٥) أعمام النّبي ﷺ وهو الذي كان يرقّص النّبيّ ﷺ وهو طفل ويقول:
محمد بن عبدم ... عشت يعيش أنعم
في دولة ومغنم ... دام سجيس (٦) الأزلم (٧)
= ذلك الحافظ ابن حجر في الإصابة: ٤/ ٢٣٥، ونقل عن الدارقطني أنها فاطمة: ٤/ ٣٨١، وذكر ابن قتيبة في المعارف: ١٢٥: أن عمارة ذكر وليس أنثى.
(١) هند بنت المقوم، تزوجها أبو عمرة بن عمرو الأنصاري فولدت له عبد الله وعبد الرحمن. المحبّر: ٦٤، الإصابة: ٤/ ٤٢٦.
(٢) أروى بنت الحارث، ذكرها ابن سعد في الصحابيات، وتزوجها أبو وداعة بن خبيرة السهمي. المحبّر: ٦٥، الإصابة: ٤/ ٢٢٧.
(٣) في جميع النسخ «لأنه ذكر فيهم» والمثبت هو الموافق للنص لأن الشيخ ابن عسكر لم يذكر هؤلاء الأعمام.
(٤) انظر: مختصر سيرة الرسول ﷺ لابن جماعة ورقة: ١٤، وذكره اليعقوبي في تاريخه: ١/ ٢٥١.
(٥) ذكر ابن قتيبة في المعارف: ١٢٦: أن الحارث هو أكبر أولاد عبد المطلب، فهو أكبر أعمام النبي ﷺ، والله أعلم. وانظر: تاريخ اليعقوبي: ١/ ٢٥١، السيرة النبوية وأخبار الخلفاء: ٤٠٣.
(٦) السجس: بالتحريك: الماء المتغير، وقيل للماء الراكد سجيس لأنه آخر ما يبقى. اللسان: ٦/ ١٠٤ مادة (سجس).
(٧) انظر الأبيات في الروض الأنف: ١/ ١٣٢، والأمالي لأبي علي القالي: ٢/ ١١٥، وسمط -