تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الطبري (١): كلّ قرية لها نهر جار أو ماء فاقع فالعرب تسميها بحرا، وقد جاء من ذلك في الحديث (٢) في قصة ابن أبيّ: «لقد اصطلح أهل هذه البحيرة»، ويروى (٣) البحرة، وفي حديث (٤) آخر: «ثم اعمل من وراء هذه البحار» أي البلاد، وفي حديث (٥) آخر: (وكتب لهم ببحرهم) أي بلدهم، والله أعلم.

(سي) وحكى عط عن بعض العبّاد: أنّ (البر) اللسان (والبحر) القلب (٦).

(١) انظر: جامع البيان للطبري: ٢١/ ٥٠.

(٢) أخرجه البخاري في صحيحه: ٧/ ٨ عن أسامة بن زيد رضي الله عنه، وفي الحديث: «لقد اجتمع أهل هذه البحيرة».وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٣/ ١٤٢٣.

(٣) أخرجه البخاري في صحيحه: ٧/ ١٢٠ عن أسامة بن زيد رضي الله عنه.

(٤) أخرجه البخاري في صحيحه: ٢/ ١٢٣ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، والإمام مسلم في صحيحه: ٣/ ١٤٨٨ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

(٥) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٣/ ١٤١ عن أبي حميد.

(٦) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٤/ ٤٠ وأنكره.

تفسير مبهمات القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير مبهمات القرآنج ٢ · ص ٣٢٦