طينته» فحسن اللفظ أصل في البلاغة، ومجانبة الاشتراك الموهم، من بديع الفصاحة.
[٤٨] ﴿قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا.﴾
(عس) (١) قيل (٢) إنّهم أرادوا موسى ومحمدا عليهما الصلاة والسلام وقيل (٣): موسى وهارون، وقيل (٤): عيسى ومحمدا صلى الله على جميعهم ومن قرأ (٥): ﴿سِحْرانِ﴾ فإنّهم أرادوا بهما (٦) التوراة والقرآن وقيل (٧) التوراة والإنجيل، وقيل (٨): الإنجيل والفرقان، والله أعلم.
(١) التكميل والإتمام: ٦٦ أ.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٢٧ عن ابن عباس والحسن وسعيد بن جبير. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٢٠ ونسبه لعبد بن حميد والبخاري في تاريخه وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٤ عن مجاهد. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٢٧ عن مجاهد، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٥٢ عن مجاهد وقال ابن كثير: «وهذا قول جيد وقوي»، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٢٠ ونسبه للفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير.
(٤) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٢٨ عن قتادة. وذكره ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٥٢ وقال: «وهذا فيه بعد لأن عيسى لم يجر له ذكر هاهنا».وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٢١ ونسبه لعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة.
(٥) وهي قراءة الكوفيين. انظر: حجة القراءات: ٥٤٧، البدور الزاهرة: ٢٤١.
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٢٨ عن ابن عباس والسدي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٢٠، ٤٢١، ونسبه لابن أبي حاتم عن عاصم الجحدري والسدي وابن عباس.
(٧) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٢٨ عن أبي مجلز وإسماعيل بن أبي خالد. وذكره القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٩٤ عن أبي رزين. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٢١، ونسبه للفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي رزين ورجح الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٥ هذه القراءة واختار هذا القول.
(٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٥ عن الضحاك، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: -