وأخته اسمها مريم (١) بنت عمران، وافق اسمها اسم (٢) مريم أمّ عيسى، وقد قيل إنّ اسمها كلثوم، جاء ذلك في حديث رواه الزّبير (٣) ابن بكّار أنّ رسول الله ﷺ قال لخديجة: «أشعرت أنّ الله زوّجني معك في الجنّة مريم ابنة عمران وكلثوم أخت موسى وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون، فقالت: الله أخبرك بهذا؟ فقال: نعم، فقالت: بالرفاء (٤) والبنين».
(سي) وقيل اسم أمّ موسى يخابث، وتفسيره بالعربية كريمة فيما ذكر المهدوي.
[١٥] ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ.﴾
(١) ذكره ابن قتيبة في المعارف: ٤٣.وابن الأثير في الكامل: ١/ ٩٧.وذكره القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٥٦ عن الثعلبي.
(٢) ساقطة من نسخة (ح).
(٣) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٥٦.وأخرجه ابن كثير في تفسيره: ٨/ ١٩٣ عن أبي أمامة رضي الله عنه، ولفظه: «قال رسول الله ﷺ: أعلمت أن الله زوجني ... إلخ».قال ابن كثير - رحمه الله -: «وهذا أيضا ضعيف، وروي مرسلا عن ابن أبي داود».وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩/ ٢١٨ عن أبي أمامة، وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه خالد بن يوسف السمتي وهو ضعيف. وذكره أيضا عن أبي داود وقال الهيثمي: رواه الطبراني منقطع الإسناد وفيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو ضعيف.
(٤) في هامش الأصل فقط: «(سي): الرفاء بالمد: الالتئام والاتفاق ويقال للمتزوج بالرفاء والبنين، وقد رفدت المملوك ترفيته إذا قلت له ذلك، وقد جاء أيضا من كتاب الصحاح». ينظر: الصحاح: ١/ ٥٣ مادة (رفأ).
(٥) التكميل والإتمام: ٦٥ ب.
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٤٣ عن السدي. وذكره السيوطي في مفحمات الأقران: ٨١ عن السدي.
(٧) منف: بفتح الميم وسكون النون اسم مدينة فرعون بمصر، وهي أول مدينة عمرت بعد غرق قوم نوح عليه السلام. انظر: معجم البلدان: ٥/ ٢١٣، ٢١٤.