تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خالد ومعاوية إذا لم يحضروا، وعبد الله (١) بن الأرقم، والعلاء (٢) بن عقبة كانا يكتبان بين القوم في مياههم ودورهم وبين النساء والرجال وكان عبد الله بن الأرقم مع ذلك يكتب إلى الملوك عند النّبي ﷺ.

وحكى ابن العربي (٣): أنّ رسول الله ﷺ كان يأمره أن يكتب عنه، فيكتب ويطيع ولا يقرؤه عليه لأنّه كان عنده أمينا وحذيفة بن اليمان كان يكتب خرص التمر، ومعيقيب (٤) بن أبي (٥) فاطمة (٦) كان يكتب المغانم لرسول الله ﷺ وكان عليها، وحنظلة (٧) بن الرّبيع كان خليفة كل كاتب إذا غاب عن عمله فغلب عليه اسم الكاتب، وهو كان صاحب خاتم النّبي ﷺ وكان النبي عليه [الصلاة] (٨) والسلام قد قال له: الزمني واذكرني بكل شيء لثالثة، فكان لا يأتي على مال

= المصباح المضيء: ١/ ١٠٠، الإصابة: ١/ ٣٩٩.

(١) عبد الله بن الأرقم بن أبي الأرقم أسلم يوم الفتح، وكان يكتب للنبي ﷺ ويختم ولا يقرؤه النبي ﷺ لأمانته، واستعمله عمر على بيت المال وتوفي في خلافة عثمان رضي الله عنه. الاستيعاب: ٢/ ٢٦٠، الإصابة: ٢/ ٢٧٣.

(٢) العلاء بن عقبة كان النبي ﷺ يبعثه هو والأرقم في دور الأنصار. انظر أسد الغابة: ٤/ ٧٧، المصباح المضيء: ١/ ٢٠٦، الإصابة: ٢/ ٤٩٨.

(٣) لم أقف على كلامه فيما تيسر لي من كتبه.

(٤) معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي، أسلم قديما، وشهد المشاهد كلها واستعمله عمر على بيت المال، توفي في خلافة عثمان وقيل غير ذلك. انظر: أسد الغابة: ٥/ ٢٤٠، المصباح المضيء: ١/ ٢٣٤، الإصابة: ٣/ ٤٥١.

(٥) في هامش الأصل ونسخة (ز) و(ق): «(سي) ذكر أبو عمر أن معيقيبا كان على خاتم النبي ﷺ واستعمله أبو بكر رضي الله عنه على بيت المال وتوفي في آخر خلافة عثمان، وقيل توفي سنة أربعين في خلافة علي رضي الله عنه. ينظر: الاستيعاب بهامش الإصابة: ٣/ ٤٧٦.

(٦) في نسخة (ح) زيادة «الدوسي».

(٧) حنظلة بن الربيع بن صيفي، أرسله الرسول ﷺ إلى أهل الطائف، شهد القادسية، ونزل الكوفة، ومات في خلافة معاوية رضي الله عنه. أسد الغابة: ٢/ ٦٥، المصباح المضيء: ١/ ٩٦، الإصابة: ١/ ٣٥٩.

(٨) ساقطة من الأصل.

تفسير مبهمات القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير مبهمات القرآنج ٢ · ص ٢٢٧