(عس) (١): والتي أشار إليها هنا هي خويلة بنت محمد بن مسلمة وزوجها رافع بن خديج (٢).وقيل (٣): إن الآية نزلت بسبب أبي السنابل بن بعكك وامرأته. والله أعلم.
[١٢٩] ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ ...﴾.
(عس) (٤): روي أنها نزلت في عائشة (٥) - رضي الله عنها - والله أعلم.
[١٣٣] ﴿وَيَأْتِ بِآخَرِينَ ...﴾.
(عس) (٦): هم فارس. بدليل قوله - عليه السلام - حين نزلت لسلمان الفارسي وضرب بيده على ظهره: «إنهم قوم هذا» (٧) والله أعلم.
= وأخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٥٤٨، عن ابن شهاب عن رافع بن خديج. والطبري في تفسيره: ٩/ ٢٧٥ عن الزهري عن سعيد بن المسيب، والحاكم في المستدرك: (٢/ ٣٠٨، ٣٠٩) كتاب التفسير، «تفسير سورة النساء»، عن رافع بن خديج، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي، والواحدي في أسباب النزول: ١٧٨، عن ابن المسيب وليس في هذه الروايات - جميعها - تعيين لاسم المرأة.
(١) التكميل والإتمام: ٢٢ ب.
(٢) هو رافع بن خديج بن رافع بن عدي الأنصاري الأوسي الحارثي، أبو عبد الله، أو أبو خديج، رده رسول الله ﷺ يوم بدر لأنه استصغره، وأجازه يوم أحد، فخرج بها وشهد ما بعدها. ترجمته في الاستيعاب: (٢/ ٤٧٩، ٤٨٠)، والإصابة: ٢/ ٤٣٦، وأسد الغابة: (٢/ ١٩٠، ١٩١).
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ٩/ ٢٧٦ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٢٤٦ عن مجاهد أيضا.
(٤) التكميل والإتمام: ٢١ ب.
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٩/ ٢٨٧ عن ابن أبي مليكة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٧١٢، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن أبي مليكة.
(٦) التكميل والإتمام: (٢٠ ب، ٢١ أ).
(٧) أخرجه الطبري في تفسيره: ٩/ ٢٩٨ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. وقد روى