تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا القول بقوله تعالى: ﴿يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾ (١) ... الآية.

(سي): وقيل: المنعم عليهم محمد ﷺ وأبو بكر وعمر، حكاه مكي (٢) عن أبي العالية (٣)، وذكر هذا القول للحسن (٤) فقال: صدق أبو العالية، ونصح.

= الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وهم اليهود، ولا مثل الضّالِّينَ وهم النصارى، ولا على صراطهم».

(١) سورة البقرة: آية: ٤٠.

(٢) مكي: (٣٥٥ - ٤٣٧ هـ). هو مكي بن أبي طالب حمّوش - بفتح الحاء المهملة وتشديد الميم المضمومة وسكون الواو وبعدها شين معجمة - بن محمد القيسي القيرواني، أبو محمد، الإمام النحوي، اللغوي، المفسر، الفقيه. ألف: مشكل إعراب القرآن، والعمدة في غريب القرآن والهداية في التفسير ... وغير ذلك. أخباره في: بغية الملتمس: ٤٥٥، والديباج المذهب: ٢/ ٣٤٢، ٣٤٣، وطبقات المفسرين للداودي: ٢/ ٣٣١. ونص كلامه في الهداية: ١/ ١٥ أ، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١/ ١٧٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ٣٩، ٤٠، وزاد نسبته لعبد بن حميد، وابن جريج وابن أبي حاتم، وابن عدي، وابن عساكر من طريق عاصم الأحول عن أبي العالية. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٢٥٩، كتاب التفسير «تفسير سورة الفاتحة»، عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

(٣) أبو العالية: (؟ - ٩٠ هـ). هو: رفيع بن مهران الرياحي البصري، الإمام الحافظ التابعي الكبير. قال الذهبي: كان أبو العالية إماما في القرآن والتفسير والعلم والعمل. معرفة القراء الكبار: ١/ ٦٠، طبقات المفسرين للداودي: ١/ ١٧٨.

(٤) الحسن: ٢١ - ١١٠ هـ). هو: الحسن بن يسار البصري، أبو سعيد، الإمام التابعي الجليل، إمام أهل البصرة، وحبر الأمة، الفقيه، الفصيح، الزاهد.

تفسير مبهمات القرآن · الجزء ١ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير مبهمات القرآنج ١ · ص ١٠٧