ثم يقول الحق سبحانه: ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ليتوبوا﴾ والتوبة أولاً - كما عرفنا - هي تشريعها، ثم تأتي التوبة بالقبول، وقوله: ﴿ليتوبوا﴾ أي: أنها تصبح توبة رجوع وعودة إلى ما كانوا عليه قبل المعصية.
ويُنهي الحق الآية بقوله: ﴿إِنَّ الله هُوَ التواب الرحيم﴾ فلا توَّاب ولا رحيم سواه سبحانه وتعالى.
ويقول الحق بعد ذلك: ﴿ياأيها الذين آمَنُواْ ... ﴾
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٦٣٨٨